محمد بن محمد النويري
200
شرح طيبة النشر في القراءات العشر
عنه ] « 1 » عن أصحابه [ فعنه ] « 2 » . وأما البزى : فمن طريقي أبى ربيعة « 3 » ، وابن الحباب « 4 » عنه ، فأبو ربيعة من طريقي النقاش « 5 » ، وابن بنان « 6 » عنه فعنه ، وابن الحباب من طريقي ابن صالح « 7 » ، وعبد الواحد
--> قال أبو عبد الله الحافظ : فهو أحد من عنى بالقراءات وتبحر فيها وتصدر للإقراء دهرا ، قلت : وكانت قراءته على أحمد بن يحيى الوكيل سنة ثلاث وثمانين ومائتين ، وقد انفرد بأحرف عن روح ، أظنها من قراءته على أحمد الوكيل ، والله أعلم . وبقي فيما أحسب إلى حدود الخمسين وثلاثمائة . ينظر غاية النهاية ( 2 / 350 ) ( 3770 ) . ( 1 ) سقط في م . وهو : الحسن بن سعيد بن جعفر بن الفضل بن شاذان ، أبو العباس المطوعى العبادانى البصري العمرى ، مؤلف كتاب معرفة اللامات وتفسيرها ، إمام عارف ، ثقة في القراءة ، أثنى عليه الحافظ أبو العلاء الهمذاني ووثقه ، سكن إصطخر ، واعتنى بالفن ورحل فيه إلى الأقطار . توفى سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة ، وقد جاوز المائة ، قال أبو الفضل الخزاعي : قلت للمطوعى : في أي سنة قرأت على إدريس ؟ قال : سنة اثنتين وتسعين ومائتين ، فقلت له الشيخ قد قارب المائة ، فقال إلا سنتين وأشار بإصبعيه الوسطى والسبابة ، وقد سماه في التجريد أحمد فوهم فيه . ينظر غاية النهاية ( 1 / 313 - 215 ) ( 978 ) . ( 2 ) سقط في د . ( 3 ) هو : محمد بن إسحاق بن وهب بن أعين بن سنان أبو ربيعة الربعي المكي المؤدب ، مؤذن المسجد الحرام ، مقرئ جليل ضابط . من أهل الضبط والإتقان والثقة والعدالة . مات في رمضان سنة أربع وتسعين ومائتين . ينظر غاية النهاية ( 2 / 99 ) ( 2849 ) . ( 4 ) هو الحسن بن الحباب بن مخلد الدقاق ، أبو علي البغدادي شيخ متصدر مشهور ، ثقة ، ضابط من كبار الحذاق . توفى سنة إحدى وثلاثمائة ببغداد . ينظر غاية النهاية ( 1 / 209 ) ( 9655 ) . ( 5 ) هو محمد بن الحسن بن محمد بن زياد بن هارون بن جعفر بن سند ، أبو بكر الموصلي ، النقاش ، نزيل بغداد ، الإمام العلم ، مؤلف كتاب ( شفاء الصدور » في التفسير ، مقرئ مفسر ، ولد سنة ست وستين ومائتين ، وعنى بالقراءات من صغره . وقد ذكر الدار قطني ما يقتضى تضعيفه ، وبالغ الذهبي فقال : وهو مع علمه وجلالته ، ليس بثقة ، وخيار من أثنى عليه الداني فقبله وزكّاه قال الداني : النقاش جائز القول مقبول الشهادة . وقال أبو الحسن بن الفضل القطان : حضرت النقاش وهو يجود بنفسه في ثالث شوال سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة ، فجعل يحرك شفتيه ، ثم نادى بعلو صوته لمثل هذا فليعمل العملون [ الصافات : 61 ] يرددها ثلاثا ، ثم خرجت نفسه . ينظر غاية النهاية ( 2 / 119 ) ( 2938 ) . ( 6 ) هو عمر بن محمد بن عبد الصمد بن الليث بن بنان أبو محمد البغدادي مقرئ زاهد ، عرض لابن كثير على الحسن بن الحباب وأبى ربيعة وللدورى على أحمد بن فرح المفسر ، عرض عليه الحسين ابن أحمد شيخ عبد السيد ، وكان موصوفا بالعبادة ، مات سنة أربع وسبعين وثلاثمائة وقد قارب التسعين أو جاوزها . ينظر غاية النهاية ( 1 / 597 ) ( 2430 ) . ( 7 ) هو أحمد بن صالح بن عمر بن إسحاق ، أبو بكر البغدادي ، نزيل الرملة ، مقرئ ثقة ضابط ، قرأ على الحسن بن الحباب ، والحسن بن الحسين الصواف ، ومحمد بن هارون التمار ، وأبى بكر ابن مجاهد ، وأبى الحسن أحمد بن جعفر بن المنادى ، وأبى الحسن بن شنبوذ ، وقرأ عليه عبد الباقي بن الحسن وعبد المنعم بن غلبون وعلي بن بشر الأنطاكي ، وخلف بن قاسم بن سهل الأندلسي ، توفى بعد الخمسين وثلاثمائة بالرملة ، قاله الذهبي ، ووقع فيما أسنده غلام الهراس عن الرهاوي ، أن الرهاوي قرأ عليه ، وهو وهم ؛ فإن الرهاوي لم يدركه ، والذي ذكر أبو علي الرهاوي